وجوة حيرة الفنان….

احيانا يتحول كل ما ارسمة الي وجة…مهما حاولت ان الوي عنق الفرشاة لتصبح صدر اوبطن او حتي عجيزة اجدها تصيح وجة…وجة…احب اللعب داخل مساحات الوجوة…هي اراض خصبة لبذور الخيال..فالوجة هو هوية تتخلق في كل لحظة…تتغير وتتبدل تعابيرها مع تبدل مزاجات اللون…وتتمدد تضاريس عذاباتها بمساحة مليون ميل مربع(حتي اشعار آخر)…الوجة خير ممثل للهوية…تلك الهوية التي اصبحت ديناميت الحروب ومنبع الخيبات الوطنية ومأوي فساد الرأي واختلال الموازين…يكفي جدا ان يأتي احدهم من صباح الرحمن..يوقظ هوية نائمة منذ آلاف السنين من نومها ويهمس لها :انت مهمشة ..قومي..انت مهمشة..تصحو الهوية فزعة تفتش عن اسباب تهميشها وقمع وسائل تعبيرها فتجدها جاهزة في كتاب ربما يكون اسودا او احمرا لايهم…ويصبح صراع الهويات لعبة يمسك بخيوطها المنتفعون ويصير ضحاياها المهمشون المفترضون….

ما نفع ان ترسم وحها وتلبسة عمامة رجل لتقول  انة  رجل سوداني..وتكتشف بعد ذلك انة لارجل ولا سوداني…

هنا في هذة الصفحة اعبر بالوجوة عن حيرة الفنان  ازاء هذة الفوضي المنسوبة للهوية..علية اولا ان يجيب علي سؤال :من انا؟….ثم علية ان يجيب علي السؤال الاكبر والاهم في فوضي الهويات المتصارعة هذا وهو:من نحن؟..

اخشي ان تكون اجابتي في الوقت الحالي هي اننا اغبياء وتافهون لم ترمم احلامنا جيدا لتناسب شبق الالفية الثالثة…



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول